|
باباي ذلك البحار
الذي تتحول عضلته من حجم المصقال الى حجم البطيخه تزوج زيتونه بمهر عبارة عن
علبة تونه وخمسطعشر حبة زيتون ولكن الزمن دوار وبليس شاطر لم يتمالك نفسه هذا
الوغد باباي في لحظة نرفزه فقرر ان يستغني عن زوجته زيتونه ذلك انها لم تغسل
فنيلته العلاقي اللي ( ريحة الصنان فيها واصله الجيران ) تلك الزوجه المخلصه التي
سهرت الليالي من اجل ان تطحن له السبنتش وتعجنه له في علب أنيقة ليرعصها في
وقت ( الزنقه ) وفي وقت الحاجه لتنفتل عضلاته بشكل يجعل ذلك الدب الشرس بلوتو يفر
هاربا بين يديه 
حاولت زيتونه ان
تلوك تلك الكلمه في فمها ولكن تسبدها حامت وبعد ان غصت بتلك الشعيرات التي تنتصب
على لحية بباي طلقها ذلك الوغد حتى بدون ان يرد لها حقوقها التي ضاعت رمى عليها كل
حاجياتها ابتداءا من سروايلها المزركشه ونهاية بطاحونة مولينكس حقت السبانخ ومعها
معصاد الجريش
دمعه من الحزن
انسدلت على خد زيتونه وهي تقف على عتبة الباب ونظرت الى ذلك الباباي ونهضت قائله
باي باي ومسحت دمعتها بكمها العطر وانصرفت استوقفها بلوتو في حديقة المنزل (
الهيس طابن يتسمع الهواش ) وسالها عن سر زعلها وغلدمتها ومعصادها وقال : وش فيتس
يا زيتونه ياقلب بلوتو وعيونه فخبزته على دمجته
وارتقت عاليا واستدارت
بحركه جاكي شانيه ( شانيه والا فمتوه ) خخخ بايخه الذبه ..
وضربته مع عتراه
بساقها النحيل كانت هذه ردة فعل خففت من غضب زيتونه التفت يمينا ويمينا
( تحسبوني بقول يسارا ) 
وهربت
للغابه وهي تركض وتطلق لعصاقيلها الرياح فاستوقفها الاسد وخافت وصرخت الحقني
ياحليب ... فتراجعت قبل ان تكملها فقد تذكرت ان الارسال فالغابه
( من جنبها ) فصرخت مرتن اخرى من دون شعور بآآآآآآآباي هيلب
ميييي وما هي الا لحظات حتى افاقت زيتونه المصونه
من نومها العميق على ضحكات
باباي
الغامضه ( يق يق يق )

|