|
* جملة ( البس ياوليدي ) تداهمني كل يوم تهب فيه من جهة الشمال لأخبر امي بنظريتي البائسه عن البرد فكل من لبس الثقيل قالوا عنه ( خايف على روحه اسم الله علينا )واذا خرج بلباس الصيف قالوا ( يا والله اللي مايحس بالبرد ) وقتها تذكرت سالفة جحا وحماره
* اعترف أنني ( تسلفت ) من الرقم عشره ذات عملية حسابية ولم أوفي بديني حتى الآن
* لم أكن اعرف مرض الفوبيا على حقيقته الا بعد ان طلب مني احضار حاجيات من الدور الثاني ذات ليلة حالكه
* سابقا لم نحفظ جدول الضرب الا بالضرب اما حاليا فعملية الحفظ تتم بعلبة حلويات
* بحثت كثيرا عن جرادة تائهه لأستطعم من مذاقها ودواءها وحينما عثرت على ضالتي صرخت بوجهي ( عاوز ايه ) فتأكدت انها حطت رحالها قادمه من مصر الشقيقة
* في احدى قنوات الاهداء الماصخه خرجوا بعملية النطق لرسالة الاهداء عليه افيدكم ان اللغه العربيه قد تبرت منهم وخاصه حينما يصل النطق الى الواووات والهمزات ( كنه ددسن ماطاع يشتغل من البرد ) احدهم استغل الطريقه المتكسره في النطق فارسل : بطة بطتكم طبت في بطن بطتنا وقتها تيقنت ان النظام سيصاب بشد عضلي وما هضمناكم بالشريط المتحرك نهضمكم بالنطق المتهالك
* في اغلب المسلسلات نشاهد الضربه من الخلف ونتفاجأ بالممثل يضع يده على قلبه ( من جد يسمعون بردة الفعل )
* في اغلب المشاهد التي يتم فيها الاتصال بالتلفون نسمع كلمة ( الو ) قبل ان يرفع الممثل اصبعه من الرقم الاخير لا والله اخراج
* احيانا لا يلوّح الغريق بيدة لطلب المساعدة !! ربما يلوّح بها بقصد الوداع
* يا
اما اني اواكب الطموح او اني اظف وجهي واروح
* احيانا يكون حد الورقه اقوى من السكين ذلك انها تحتوي على الكثير من من التجريح
* نفتح ثلاجة الفضول حتى ولو كنا نحس بالشبع والارتواء شكرا لمن صنع تلك الثلاجات الصبوره ووضعها على خاصية الصامت
* النظافة حققت الرقم القياسي في تواجدها في مادة ( التعبير) واللقافه حققت اعلى تواجد لها في حوادث ( السير )
* يرتفع ضغطي من ظاهرة ( الترزز ) خلف كاميرات الملاعب ولقاءات اللاعبين و ( التميلح بطريقة شوفوني اكلم ) الطريقه الوحيدة في نظري هي تقريب الكاميره لوجه اللاعب الى اقصى حد يمكننا من مشاهدة البثور بعيدا عن البثارة حقوق الفذلكة محفوظة لأبوهارون |