فذلكة هارونية

 

* جملة ( البس ياوليدي ) تداهمني كل يوم تهب فيه من جهة الشمال لأخبر امي بنظريتي البائسه عن البرد فكل من لبس الثقيل  قالوا عنه ( خايف على روحه اسم الله علينا )واذا خرج بلباس الصيف قالوا (  يا والله اللي مايحس بالبرد )   وقتها  تذكرت سالفة جحا وحماره

 

* اعترف أنني ( تسلفت ) من الرقم عشره ذات عملية حسابية ولم أوفي بديني حتى الآن

 

* لم أكن اعرف مرض الفوبيا على حقيقته الا بعد ان طلب مني احضار حاجيات من  الدور الثاني ذات ليلة حالكه

 

 * سابقا لم نحفظ جدول الضرب الا بالضرب  اما حاليا فعملية الحفظ  تتم بعلبة حلويات

 

* بحثت كثيرا عن جرادة تائهه لأستطعم من مذاقها ودواءها وحينما عثرت على ضالتي صرخت بوجهي ( عاوز ايه ) فتأكدت انها حطت رحالها قادمه من مصر الشقيقة

 

* في احدى قنوات الاهداء الماصخه خرجوا بعملية النطق لرسالة الاهداء  عليه افيدكم ان اللغه العربيه قد تبرت منهم وخاصه حينما يصل النطق الى الواووات والهمزات ( كنه ددسن ماطاع يشتغل من البرد )  احدهم استغل الطريقه المتكسره في النطق فارسل :  بطة بطتكم  طبت في بطن بطتنا   وقتها تيقنت ان النظام سيصاب بشد عضلي  وما هضمناكم بالشريط المتحرك نهضمكم بالنطق المتهالك 

 

* في اغلب المسلسلات  نشاهد الضربه من الخلف ونتفاجأ بالممثل  يضع يده على قلبه  ( من جد يسمعون بردة الفعل  )

* في اغلب المشاهد التي يتم فيها الاتصال بالتلفون نسمع كلمة ( الو ) قبل ان يرفع  الممثل اصبعه من الرقم الاخير   لا والله اخراج

 

 * احيانا لا يلوّح الغريق بيدة لطلب المساعدة !! ربما يلوّح بها بقصد الوداع 

 

* يا اما اني اواكب الطموح  او اني اظف وجهي واروح

 

* احيانا يكون حد الورقه اقوى من السكين  ذلك انها تحتوي على الكثير من من التجريح

 

* نفتح ثلاجة الفضول حتى ولو كنا نحس بالشبع والارتواء شكرا لمن صنع تلك الثلاجات الصبوره ووضعها على خاصية الصامت

 

 * النظافة حققت الرقم القياسي في  تواجدها في مادة  ( التعبير) واللقافه حققت اعلى تواجد لها في حوادث ( السير )

* يرتفع ضغطي من ظاهرة  ( الترزز ) خلف كاميرات  الملاعب ولقاءات اللاعبين  و ( التميلح بطريقة شوفوني اكلم )  الطريقه الوحيدة في نظري هي تقريب الكاميره لوجه اللاعب  الى اقصى حد يمكننا من مشاهدة البثور  بعيدا عن البثارة

 

 حقوق الفذلكة محفوظة لأبوهارون

ملاحظه البعض منها نشر في صفحة شواطئ بجريدة الجزيرة

 الصفحة الرئيسيـة