|
استنتجت
ان العقارب
تمشي على
الذبذبات
المغناطيسية
وتسحب ارجلها
متجهه نحو تلك
الادوات حتى
لو كانت
بالمخباة
وبتعرفون
وشلون
استدليت على
هالنظرية (
انحش يافيثاغورس
) من هالسالفه
: خوينا
من النوع
اللي وزنه 60
كيلو جرام
الوزن الحقيقي
40 والعشرين
الباقيه
مفاتيح
وميداليات
وقراشيع
مالها اول ولا
تالي على
كم قطعة
مغناطيس
ومشبك ثياب
وسكين صغيره
( يقشّر بها
ظفوره ) كان
فيه مجموعه
جالسين في دكه
ومعهم خوينا
ماعندهم من
الشيطان
طاري من
هنا سالفه ومن
هنا فقشه
لدرجه ان واحد
منهم يقول
لخويه تصدق
فيه لوحه
مبيوعه بمية
الف قال
الثاني وش
مكتوب فيها
قال الفقاش : ب
د ر 2000 ما امداهم
يكملون فقشه
ثانيه الا
خوينا يطيّر
عيونه ( نحو شئ
معين )
ويسوووووووود
الصمت لمدة
ثلاث ثواني
ويقمز خوينا
من متسانه
ويقول : عقرب
عقرب عقرب
ويشّر بيده
والا يوم
تناقزوا
والاها
عقربن سودا
تتمشى في وسط

الدكه
شكلها
راقيه بحبل مع
الدرج والا وش
جابها جعلها
الطلوع ويقوم
واحدن منهم
ويلقط النعله
بيرصعها
ويحرمها
الحياة
السامه قبل
تحرمه ويوقف
في وجهه خوينا
لا لا لا خلها
ابيها هنا
ساد الصمت
مرتن ثانيه
وطارت البوهه
وش تبي بها وخر
بس لو خليناها
مهيب
مخليتنا قال
خوينا لا
انا ابيها
للمدّسه ( يقصد
المدرسه بس مع
الحماس ) مدرس
الاحياء طالب
منا نجيب
حيوان او حشره
وبيعطينا
خمسطعشر درجه
امممم
كن الموضوع
استحق
الاهتمام
وافقوا بشرط
انه يبعدها
عن الدكه قام
خوينا بحكم
خبرته ولقطها
وحطها في سطل
وحط واحد
يحرسها على
مايجيب
كبريت من
الموتر
المشكله
اللي يحرسها
يوم شافها
ترقا السطل
نحاش يصوت
تراها بتطلع
عجّل ( من زين
البودي قارد ) عموما جا
خوينا ومسك
ذيلها بقلم
ابو نص
وبحركه
انتحاريه
قعد يولع على
ذيلها مكان
الابره ( بقصد التذويب )
الصرخات
تتوالى
يامهبووووووول
انت ..
صاحييي ؟
انخبلت ؟

هييييييه انت
قسم بالله
مالك داعي
( مداخله من واحد خكري )
على طاري
الخكري
يقول لكم
خكري شرا
خروف نحيف قال
ابوه ليه
ماجبت سمين ؟
قال ماعليك من
جسمه شف عيونه
.. المهم
بعد ما احرق او
بمعنى اصح
اذاب جوانب
الابره
وانسدت
انتهى مفعول
السم وماعاد
تقدر تلدغ
المسكينه شوي
وانا جاي
اسحّب رجولي
ويلقط العقرب
خوينا وينطلها
علي وانا اللي
اشهق هأأأأ
أأأأأ وامسكها
واربط ذنبها
عقدتين
وارجعهاله
واقول العب بعيد
يشاطر ( ايه
هين بس اشوى
انها لو
ماطاحت
بالارض كان
ودوك العنايه
من الروعه )
قعد
يلعب بها شوي
وتارة
يرقيها على
كتفه ( مسوي
معه صقر )
وتاره ثانيه
يحطها على
كفوف الراحه
وراح وجاب
لها كرتون
صغير وحطها
فيه لين
يوديها
للمدرسه من
بكره وبما
ان اليوم
التالي هو
الجمعه خوينا
اخذ العقرب
وحطها بكرتون
صغير وحطها
بسيارته وبعد
ما اشرقت شمس
يوم الجمعه
لذلك كان
لزاما على
خوينا انه
يطقها نومه
عقب الصلاة
عشان وراه
مشوار للرياض
بعد العصر
يوم حان
وقت الرحيل حب
يتطمن على
الضحيه
السوداء اللي خمدت
عن الحركه طل
عليها ولقاها
مهيب تتحرك
وتوقعها
انها نايمه (
عشان مشوار
الرياض ) كنها
داريه ويوم
طلعها من
الكرتون
والاها مهيب
يمّه وينغزها
بسكين مع
جنبها
وماطاعت
تتحرك ويزعق
بوجهها
وبرضوووو
مالها حس
ومن الذهانه
قام وكب
عليها مويه
لعل
وعسى وماش
وبعد ما
رفع يدها ثلاث
مرات وطاحت
وبعد ما حط
اذنه عند
قلبها ولقى
الامور
مافيها حياة تاكد انها
ماتت سكتت
العقرب عن
الكلام
المباح
ضاق صدره
عليها مهوب
راحمها الا
يقول ليتني
داري انها
بتموت كان
ذبحتها
من شفتها من
القهر نطلها
مع الدريشه
وعطاها نظره
وهي تتقلب على
الزفت (
ايه هين
بيشوفها وهي
سودا)
طق
راسه في قزازة
الموتر من
الحسوفه
على 15 درجه
وكل الطريق
يناظر في
هالبر يمين
ويسار لعل
وعسى ومالقى
شي يوم وصل
بيتهم راح
وجلس على
العتبه وقعد
يشطح بخياله
ويرزقه الله
بهاك الدعلج (
القنفذ ) يمشي
في حارتهم

ويروح يمه
ويحجرّله لين
مسكه كبديل
للعقرب جا من
بكره وراح
للمدّرسه بعد
ما تجددت
آماله كان حاط القنفذ في
كيسه وحاطه
عند ماصته لين
راح به لمدرس
الاحياء وكان
عنده المدير
يوم وراهم
اياه
وينهبلون :
وشو ذا ؟ سكت
خوينا قال
هذا عشان
تعطيني 15 درجه
كنت بجيب لك
عقرب وفطست
قال مدرس
الاحياء
والله تستاهل
على هالسنجاب
الحلو ويزعق
خوينا بوجهه
هيه وشو
سنجابه هذا
قنفذ ماتشوف
الشوك هه شف ويحط
يده على ظهره
عشان تنغزه وماش كن
المدرس ما صدق
شاف الاذان
والخشه ولا
استوعب
صرخ بوجهه
خوينا : طيب انت
تعرف السنجاب
مسنجب وطالعه
له سنون
صغيرات قدام
وينهن
وبعدين
السنجاب دايم
فوق الشجر هذا
عساه يرقا
الرصيف
المدرس : الحين
انت ورني
خشته ما اشوف
الا كوره شوك
!!
قام
خوينا
: ورجفه لين
نشبه في
الجدار ويوم شافه
معاند ماطاع
يطل عليهم
بمحياه
العذب قام
وحط رجله فوق
ظهره وكل ماله
ويرص ويرص
ولسان حاله
يقول للقنفذ
ان ماطلّعت
راسك بوطا
اكثر المدرس
رحمه وقال
خلاص خلاص
جعله ان شاء
الله بربري
هاته بس
واخذه معه
المدرس وحطه
بسيارته
وينام هاك
اليوم ذا المدرس
وينساه
بشنطة
الموتر ويجيه
ماجا العقرب
يوم جا
الصبح ويلقاه
فاطس في
الكيسه
ورائحة
العطور تفوح
في الغماره (
رجاء لحد ياخذ
نفس عميق في
هالمقطع
افتحوا
الشبابيك )
يوم
درا خوينا
ان القنفذ
فطس وهو اللي
يضيق صدره
ولزّم على
المدرس ان
الغلطه غلطته
وانه يستحق
الدرجات وما
قصر عطاه بس
بشرط يفكه
من شره ولا
يجيب حيوانات
متوحشه طبعا
عقب هالسالفه
تعقد خوينا
وجته حاله
هستيريه كل
مره يشوف فيها
حشره او حيوان
لدرجه انه
لقى جراده
تنقز في حوشهم
مسكها
ووداها في
غرفته حطها
على الطاوله
وصمغ
جنحانها واطراف
رجليها
وراح للمطبخ
وجاب ساطور
ويقعد يناظر
بالمكبّر
وهو يحط
حد الساطور
على عيونها
تهديد يقول بشوف
رده فعلها وش
راح تكون هي
بتطير عيونها
والا بتغمض (
وش خليت
لماكسويل )
ومره من
المرات لقى ام
جنيب (
فرخ صغينونه
توها مابعد
فطمت )

تقدرون
تقولون
تخرفش
حفاظتها وهي
تزحف ششخخشخشخ
تمشي في
حارتهم
ويروح يجيب
ماصوره
ويخليها تدخل
بوسطها
ويسكرها من
تحت ويروح يشب
له مناديل
ويطفيهن
بوسط
الماصوره
بيحشرها
المسكينه
واذانكم ما
تسمع الا ام
جنيب تكحكح
لين طلعت
عليه وصرخت
بوجهه وقالت :
هييييه
انت ونظرياتك
مهوب كل ثعبان
يتاكل
لحمممممه ما
يحصل مارلبورو
ابيض بدال
هالكلينكس
اللي قادحن به
|