|
|
|
انت في
مدارات شعبية
|
لوعات المواجع
|
|
|
وش يهم ان ضاقت الدنيا علي وصرت غايب
|
|
تبقى لوعات المواجع في ضميري ما تغيب
|
|
ما شكيت الوقت من حظٍ يرد بوجه خايب
|
|
دام لي حظ إلى من خاب يبطي مايصيب
|
|
وما حسبت حساب عينٍ شايفه كل العجايب
|
|
من هموم ومن سموم وحزن من عيني قريب
|
|
لا يغرك منظري لو شفتني بالحال طايب
|
|
محتفظ صابر عليل ولي جروحٍ ماتطيب
|
|
لمحتي مثل الزهر لو صار بالنسمات ذايب
|
|
يرتوي ذاك الهماج ومنظره عذب وعجيب
|
|
ونظرتي أرضٍ بها عشبٍ تصبحه الهبايب
|
|
كل مازادت رياحه شوق تمسي به غريب
|
|
ونظرتي مزنٍ تراكم ترقبه نظرات هايب
|
|
ما ومره الله ولكن له بروق اقفت تهيب
|
|
ولي بقايا فالامل تبري جروح بي عطايب
|
|
حتى لو ان المواري فالامل يرجع عطيب
|
|
ولي شباب مثل حلم ينتثر في صوت شايب
|
|
قال الا ليت الشباب يعود من عقب المشيب
|
|
يخبره باللي يشوفه من علوم ومن غرايب
|
|
وكيف لو نادى عياله ما لقى له من مجيب
|
|
ولي خفوقٍ ضاق في دنيا رفيق صار غايب
|
|
ما بقى له من وداعه غير صورة ما تغيب
|
عبدالله سليمان العمار/القرائن
|
|
|