الحب
من اول
عاطسووووووووه
الله
يرحم ايامك يا
قيس ولد
الملوح
عطيتنا معنى
للحب ما راح
ينساه
التاريــخ (
الشمراني )
ابد وتدحوسك
في هاك
التربات كان
يعكس لنا شي
واحد بس هو
التمرغ في
الحب
والتملطخ في
غباره النظيف
العفيف ، ومن
عقب سالفة
العشق اللي
رسموها قيس
وليلى تحول
الحب من بعدهم
الى موضه من
موضات
الحضارة، ؟
والمصيبة
انهم حطوا عيد
خاص للحب
وصاروا
يشترون فيه
ورود
ويقدمونها
لحبيبهم او
حبيبتهم
تحت اسم (
وردة حبّنا ) وصار
هالضعيف
الحب في كل
مكان وعلى كل
لسان وجتنا
هالمسلسلات تصطنع
وتقلد المعنى
الأصلي له لكنها
فشلت وما تعدت
جملة ( لو
بتحبني صحيح ؟
طلئني ) او
( انا مئدرش
استغني عنّك
يا مصطفى )
وطقّة الناس
هواجيس الحب
،هذا يحب
شغالتهم،
وهذا يحب
قطوتهم لأن
شعرها ناعم
ومنتفش
( وشلون تجي ) وهذا يحب
بقرتهم لأن
عيونها وسيعة و
مكحلة؟وخذ
ياغرام وتشكي
وصارو يحبون
الوحده (
الاتحاد ) من
اول نظره رغم
انهم عارفين
ان فنانات
هالفضائيات
وممثلاتهم
مرسومات رسم
عند الكوافير
يقعدن عنده
بالساعات
او ( بند
الاجور ) واللي
يشوفه وهو
يهندس في
وجيههن
يقول هذا
يرسم لوحة
الموناليزا !
الين تطلع لك
الفنانه غير
شكل واذا طلت
على الشاشه
تواسينا في
الجلسه
ولخمنا اللي
قاعد يسولف
وتلصنا
بالعيون
ولسان حالنا
يقول ( امطح اح )
وعلى طاري
تتليص العيون
واحد من الربع
مبطي هالكلام
من يجي 3 ساعات
جالس يناظر
مسلسل فيه
وحده زينه (
منيب قايل
نحول ) ويوم
طلعت صورتها
خق معها وقام
يحبي للشاشه
يبي يحبها
ويعطيها (قبلة
الاعجاب) وما
امداه يحط
شفايفه على
خدها في
الشاشه الا
والمخرج في
أقل من ثانيه
يغير اللقطه
وتجيك هاك
الكويحه اللي
تقطر سواد
وماغير
تسمع (
جغفته )ويوم
ناظر والاها
صاقعته
بابتسامه (
كنها داريه )
وما غير يمسح
خشته ويطفي
التلفزيون
من القهر .
اما بداية
ظاهرة الحب
والطيران في
عجته قبل
الفضائيات
كنا ما نعرف
الا فنانتين
بس ماكلات
عقولنا
ونقعد نتوصف
بهن دايم
اذا شفنا
واحد مغرور
وشايف نفسه
قلنا له تكفى
يا سميرة سعيد
! او
لقينا واحد
لابس شورت في
مباراة
ويترزز
نقوله غط
سيقانك والله
لوهن سيقان
ميرفت امين ،
وتطور الوضع
حاليا وصاروا
ما يتوصفون
ويتغزلون
الا بجنيفر
لوبيز ونيفا
كامبل ( بطلة
فلم سكريم )
وليوناردو
كابرينو
وصاروا
يحطون صورهم
في غرفة النوم
او في ابواكهم
وظهور
لعابيبهم من
زود الاعجاب ،
واللي قاهرني
ان البزارين
لهم صولات
وجولات في
الحب والغرام
اجل واحد من
البزران راسم
على يده حرف (f)
في وسط قلب حب وقلت
له وش معناها
قال هذي انت
وخشتك اختصار
(لفلونه )؟
لا ومعه شريط
هايدي ماخذه
من خويه
مخربها الولد
، وعلى طاري
هايدي ترى
مافسد
بزارينا الا
هالبرنامج
اجل المخرج
الوقح يجيب
لقطه في بداية
المسلسل
لهالبزقه
هايدي وهي
تمرجح وطالع (
سريويلها )
الصغير ؟ هل
هذا منطق ؟
هذا غير
المطامر مع (بيتر)
في هاك الجبال
؟ مع
اني منيب ظالم
الولد بس انا
ما ارتحت
لهالادمي
، اما
الشباب فهم
رايحين وطي مع
مقدمات
النشرات
الاخباريه
دوّّرهم
عندها
مايزين ( الجو
) الا في هاك
اللحظه؟
ولو تبي
تسأله كم درجة
الحراره قال :
ضف عني يشيخ
اسألني وشي
لابسه وشي
حاطه في يديها
ورقبتها ،
عيذه بالله
مفصلها تفصيل
، اما كبار
السن فهم لهم
نصيب في الحب
والغرام
وتلقاهم
دايخين مع (
اولبرايت )
وعصيقيلاتها(
المعرعره)
ووصلت
مواصيلهم
انهم
يتوصوفون
ببطلة فلم (
بيج ماما )
لآن معها (.....)
يسد الباب ،
يعني صار كلن
على مواله
يغني ويهيجن
وكل ساقط
( ناجح ) وله
لاقط لكن
كل هالحب
وهالغرام
اللي يفوح
( صار بريق
مهوب غرام )
في قلوبهـم
مايتعـدى
كونه
افـرازات ( حشا
صار حشره
) يفرزونها
عشان يعاصرون
بها الواقع
الحالي
والحضارة
الغراميه
الفضائية
الخاليه من
الغبار
والتدحوس
في التربات
....
|