هذا هو (النيسان ) الذي اصبح في طي النسيان ، يثبت لنا انه اوفى من الانسان عندما يتذكر صاحبه الذي تخلى عنه ، ليبوح بذاكرته لتلك الطيور التي تشدو بألحانها العذبه كل صباح فوق مخيلته(تندته ) على أمل أن يجتمع شمل الأخوه في يوم من الأيام
(( مـرثـيّــــة عـــراوي ))
|
يادمعة هلـيــتها تحت الاغـصان |
أبكي علـى فرقـا عشـير غـدا لي |
||
|
شهرين مرن صـاحـبي ما بعد بان |
من يـوم قفّـل ما لقـيـته قـبـالي |
||
|
ياشين حـالي صرت وحدي وزهقان |
تحت الشــجر واقف وأرثي لحالي |
||
|
في الليل وحشه ما يجيني ولا انسان |
وعز الظهر يصلى على القلب صالي |
||
|
يارفقـة قضيتـها طـول الازمـان |
مـع صاحب يرخص علي كل غالي |
||
|
لا من ذكرت اللي مضى والذي كان |
يزيـد فيــني الهــم ويحتاس بالي |
||
|
مشـوارنا نقطعه في حب واحـسان |
كم قـد مشيـــنا من دروب طوالي |
||
|
وكم قد رقينا من طعـوس وكـثبان |
في سرعـتي من شـافـني قال رالي |
||
|
وكم مـرة يوم المعـاشيب تـزدان |
اجلـس معـه الين وقــت الزوالي |
||
|
والله مـن وداي نزلـته وشـعـبان |
مـاهمـني في الدرب طامن وعـالي |
||
|
عقب المحبـه باعني بارخص اثمان |
بـاع الرفـاقـه والأمـل والـدلالي |
||
|
اول يجـي يمي شفـوق وولهـان |
لي غـاب عـني ما يـدوّر بــدالي |
||
|
يطرب الى من شاف موتـره نيسان |
ويمـشـي معه دايم وكنـه ظـلالي |
||
|
ياهل العقول المنصفه سايقـي خان |
كـنت احـسب انه لي رفـيق موالي |
||
|
ما يـدري انه لي رفيـق بـيابـان |
يحـرص علـى ممشـاي اول وتالي |
||
|
وان كان قلبه قاسـي ما بـعد لان |
فـالله يصـبرني علـى مـاجـرالي |
ابـوهارون