اول شي اذا كنت فاضي ورايق  انزل تحت فيه شاشتين خضر

خلهن تحت حجاجك الايسر   تلقاهن يالله يشّرن <==  بلا والله من ردا الشبكه .    اضغط عليهن باليمين او على وحده منهن  وامصع الاتصال واقعد اقر  وياحبذا يكون عندك حلاو بقر وشاهي زيادة شوقر <== بالانجليزي عشان السجع  والا تدري امصع الاتصال بعد ما تخلص من القرايه كخخخ <== طق عردز النذاله

==================================  

  من يوم بدت آثار الولادة  تنفث أوجاعها على الماما وتبشر بمولود جاي في الطريق ( امحق بشاره ) كان كل شي  مجهز من أدوات الولادة  من طشت وسطل وسكروب مثلث ومقص ظفور ، الماما جايبه متخصصات عشان يفزعن معها في هالعملية حريم لهن خبرتهن واختصاصهن في هالامور  لدرجة انهن اذا استعصى عليهن مولود ولا طاع يظهر سحبنّه مع كتوفه بطريقة ( الكبس  بالاصابع ) ولاتقولون ساحبات كيسة تمر من الجصّه  لكن في اللحظه اللي جيت  اطل فيها  على الدنيا  كنت  احس بشي خانقني يالله اقدر اتنفس  توقعت ان الغرفه اللي انولدت فيها  <== فقاش تراه مولود في حوض نخلة ..  ان هالغرفه مافيها اكسجين يكفي لمعانقة  أنفاسي <==  حشا جاي من  سباق 100 م   فيها شي غريب كاتم على تنفسي و شي ضاغط علي رقبتي <== ضاغط والا شاشه  لكن اكتشفت بعدين اني  انولدت وسرّي ملتوي على رقبتي  تخبرون البثاره والتقلب في بطن  امي  خلا حبل السر يتعقّد كنه ( داب) لدرجة إن أول ماطلع مني هو طرف السر  وحسبوه أهلي ( ام جنيب) وخذ يا مزاعق اللي راح منهم يجيب عصا المكنسه واللي بيجيب مغرفة الشوربه واللي جاب معه مفك الاسطوانه  امحق استقبال :( وتجيك  هاك الحرمه  الجريه ومعها زرادية طبية <== اشوى ان هالزراديّة طلبية من ايوب البنشري وتمسك سري من أوله  وخذ ياسحب  وتزود فيني الخنقه يحلفون ان وجهي طلع كنه وجه الموناليزا عاد وحده من الحريم   مسويه فاهمه   قالت :  ان تساني منيب واهمه فهذي الدودة الشريطيه <== جايه من معارض النسيم J شايفتها في كتاب العلوم  حق بنتي  سارة  واتبعت حديثها قائله : لا ان شاء الله شكله  شر طالع   .. والله العالم انها تقصدني ما تقصد الدودة  ياجعلها تطلع روح الظالم . من اول دقيقه بطيت فيها للدنيا وحطيت رجلي على كوكب  الروشن <== حشا نازل المريخ .. على ذمة اميمتي اللي تقول اني مازعقت مثل  باقي البزارين واول صوت طلعته هو (وآآآآع آآآه) كناية عن التمغط  وحركات الاطاله  مهوب عاقل بن جونسون عموما بعد ما هانت  الامور وخمدت كل عضلاتي <== مولود وهو معضل ماخذ بطولة كمال الاجسام  في وزن الحفاظه .. بدت الزوارات والتبريكات تنهال على امي (  مساكين  يحسبون جايها ولد مثل الناس ) مادروا انه قطمة آدمي  لوها والدة قطمة رز ابو كاس كان احسن لها  المهم كثرن الحريم وكثرت جياتهم  وبصراحه انا من المؤيدين لهالزوارات في وقت النفاسيه كونها تجيب معها ملابس وحلاو ولا يهون الذهب <== يخطط عليه عشان يشري به سيكل ابو 3 عجلات   لكن كون  الزايره ( امه حاطه دفتر زوار في المجلس ) تجي وتقعد تلاعبني وتجفغني  وتمصعني  هذا ما احبه لأنه سبب لي عاهات كثيره ومشاكل نفسيه أثرت فيني وخاصه  يوم بديت احبي واكتشف العالم <== وش تكتشف ياحبة  عين  امك حدك تكتشف نمله  راقيه على حفاظتك  <== يا ردي حظ النمله كانها راحت لهاك المنطقه  ومن ضمن المشاكل النفسيه اللي صارت من التلتله والتمصيع والشيل والتبويس اني طحت  في غرام وحده كانت تلاعبني وتحطني في شزها ( نعنبوا بليسك  كبر امك)  <== قسم بالله كان اللي معه هاك الوقت كبر عود الخلال فهنا حق  المهم تعلق قلبي بها وصرت اصيّح كل شوي اذا فقدتها وامي مسكينه على نياتها كل ماشافتني اصيح  ارضعتني الين  طلع الحليب مع اذاني  وصرت بطبوط ما يشرون لي  الا اكبر مقاس من البامبرز <== فقاش تراهم يحفظونه  بشمالة بعارين  واذكر مره من المرات يوم  جت خويتي تزور امي استغليت الفرصه  وعانقت اندفاعات الرغبه وقربت خشتي ابرضع منها <== قال لكم  بيقوّي العلاقه  وانا اللي اقرط صدرها وهي تحاول تفك  وانا متمسك  بكامل قواي الفكيّه ولسان حالي يقول : ( رضعه ولو جبر خاطر ..) وما امداني ارتشف قطرات الحليب الا وهاك الكفّ اللي مدري وش يبي راصعني مع خشتي وما دريت عن نفسي الا وانا في حضن امي ملفوف على راسي بقطعة قماش طالع كني من حقين (النينجا )  عقبها تعقدت وكرهت شي اسمه عشق من اول رضعه او نظرة  هذا غير انه  كان يجيني  من هالزايرات وحده بثره ومزحها اقشر وتقعد  تلاعبني بطريقة جفسه وجت  يومن من الايام  وشالتني مع رجليني وقعدت تمرجحني <== طاحت فلوسه  كخخخ وتروح بي يمين ويسار كنّها بتنوّم لها احد قدامها تنويم مغناطيسي وانها من زود نعومتي ( ايه هيّن نعومه ويدينك احرش من عكرة الضب) ،فرطت يدها من رجليني  ومحاتيسكم  كنه واحدن طاب في  بركه ( رويسيّة ) دردب على راسه  ويحلفون ان الصعرور للحين في راسي هذا غير التعرجات ولا تقولون طريق  الهدا حق الطايف عموما كبرت وكبرت معي احلامي الفوشيه المتحطمه وخويتي اللي حبيتها  من اول رضعه صارت عجوز   ومحاتيسكم ما ينسى هاك الكف اللي عطته اياه  جت مره من المرات تزور امي في أحد هالعصريات يتناقشون أحوال الحريم قلت ما بدهاش حان وقت الثأر واروح  اجيب نباطتي وكم حلاوة برميت ( الذخيرة )  وكل شوي تسمع وشيش الحلاو  عندها يعني اطبق المثل اللي يقول  الاوله  تروعك والثانيه بين جدايلك  وتنهبل هالحرمه ما تدري من وين يجيها هالحلاو البرميتي ( طقن ) ( طقق طع ) وهي تهوش على امي مسكينه : وووجع وريحن ما تهجع عندكم فيذا اطباقن طايره والا شو هايدا اللي  عم يزربني<== تناظر برنامج  خليك بالطايه ومتأثره به . وبلمحه سريعه وخاطفه منها قزتني وانا متوزي ورا جيك المويه حق الضبان وصرخت لي : ايييييه أثره أنت اللي بتزربني يا ابني  <== اهبي ضابطتن السجع  والله  وتقوم من مكانها وتطلق ساقيها للريح وانا من  زود الذهانه رحت اركب سيكلي ابو 3 عجلات ومن قو التدريج  قام يفحّط متسانه الكفر القدامي ( طلع سواد على البلاطه )   وقفطتني وتجيبني شايلتني مع رقبتي ولا تقولون  قطوتن شايلتن ولدها  وتحطني في شزها وتاخذ حلاو البرميت اللي بمخباتي تحشاه كله في اثمي وامي تحاول تدخّل وتفك بس الحكم مانعها يقول لازم احد يطق يدتس   ( مهيب عاقله الحانوتية )  

 وتمتلي خشتي سعابيل وحلاو وعيوني يمر عليها شريط الولادة القاسية وأنا افرفش وأمخش وأبقس ( تبطي يا نسيم )  ومالقيت حل إلا اني اشخّ ابوها على ثوبها بكل  ما أوتيت من مشروبات و (حليبات) فرغتها في جعبتها<==  ولا تقولون اثنين بوصه وعلى قولتهم اللي تكسب به العب به عاد هي كاشخه ولابسه من احسن ما يكون شكل عندها زواره لنفاسيه وليتني سلمت عقب ( هالشخّه) من صوقتها علي  شالتني  مع غالوقتي وراحت بي للحوش وعلقتني في النخله  وتاخذ نباطتي اللي كنت معلقها على رقبتي ( ولا تقولون ميدالية اولمبية )  وتقعد تلشطني بها مع كل متسان فيني لين انقطع المغاط وتفتّق وما كفاها راحت وجابت عسيب  وصارت  تلشطني به  مع مقفاي ( وش هالمقفى يا حسرة ) وكل لحظه تناظر ثوبها وتذكر  اني نجسته  تلشط و تطق بقوّه والمشكلة انها حالفتن ما تنزلني إلا إذا  نشف ثوبها .. بالله شوفوا ثوبها والبقع الموجوده متى بينشفن <==  تحسف انه شخ المثانه كلها  لين جت امي  داعسه معها سريويل  جديد من هاك السراويل اللي عليها رسمة ميكي ماوس   ) ايه هين  اشوى انه شمالة بعارين ومن فوقك )  وفكتني وسدحتني في الحوض وفكت البزبوز فوقي لين تمت السيطرة على الوضع المتأزم ولا قهرني فيهم وعقدني الا طريقة شيلتهم لي في الروحه والجيّه ابد والله كنهم  شايلين  زمزميّة شاهي والا ( لاب توب )   ياناس وين الأحضان الدافيه وين الأمومه وين الحنان  اتكلم معكم من جد تصدقون اني انام وانا حاضن نباطتي في الوقت اللي ينام فيه ولد جيراننا وهو حاضن العروسه حقته >== قطرت دمعته على الكي بورد

تصدقون اني اعيش حاله نفسيه كئيبه بسبب المعامله اللي ذقتها منذ نعومه عكرتي  واي نخله اشوفها الحين تجيني حالة الشهاق (  كني داخل مستشفى ) يعني بكل واقعيه اقدر اقول لكم  ان مولد نباطتي كان يشبه مولدي بشكل كبير يعني جاني من الشد والتمصيع ما الله به عليم  وجربت الشطرطونات على خشتي ويديني في حالة الصجه والصياح على غير سنع   واشبه نباطتي في رقعتها بحكم ان امي دايم  تقول لي طس عني ما ابي اشوف (رقعة) وجهك   واشبه نباطتي في طريقة شيلتها وتعليقها .. يعني بيني وبينكم  لو ان امي والدتن نباطه ابرررررك  لها ولي لو ماجاها الا انها ما تحتاج الا لفتين شطرطون بدال هالحفايظ وخسايرهن .

 المهم  بعد ما تربيت في أحواض النخل <==  تراهم يحطونه  فيهن عشان يسمدهن  وبعد ما تفتحت وردتي وطلعت من عدتي ( حشا مطلقه ) وبعد ما كبرت وصرت أروح وأجي( يعني أدلّ الرجعه للبيت ) رحت أفرّغ شحناتي المكبوته في الحاره وكنت ما اطلع الا ومعي أغلى ممتلكاتي في هالحياة  السيكل  والنباطة بداعي (تفقيع اللمبات) والزبيرية وأقعد أدور في شوارع الجيران وأطفي لمباتهم ( عشان ينامون ) 

وأرجع للبيت والدماء تتقاطر من النباطه وبديت اعتمد على نفسي و اطلع بعيد عن  البيت واروح اتمشى  واجيب بعض المقاضي  للمطبخ وهاك اليوم  وصتني امي اجيب تايد وفيري (مهوب لاعب ايطاليا )   ( بعذره خلص كل يوم يلمع كفرات سيكله) وانا انقز لأقرب بقالة سافط الطبلون بالسيكل حقي وانزل من السيكل واربط دركسونه عند المدخل حق البقاله  واروح لجهة الصابون  والا فيه هاك البنت اللي تشري مقاضي  اثرها بنت العجوز اللي حسّرت بي وذوقتني اصناف الوجع والآهات المهم سويت ثقل واخذت الفيري ويوم  حاسبت عنه وجيت اطلع سمعتها تقول  : غسل روحك بالفيري اصرف لك ؟ وانا التفت ادور احد غيري ؟  مالقيت ‍ّّّ اثرها تقصدني بحكم ان ثوبي عليه اطلس العالم ما اخفيكم  طالبه حسن كراني عشان يشرح عليه النشره الجويه   عاد انا اذا احد ضيق صدري  وغلط علي تجيني ردة فعل ( معاكسه للصوت المنبثق )  في خشمي ويقعد يسورب مدري ليش جتني هالحاله ومسحته بكمي بحركه بطيئة والا يوم  سمعتها تطرش  ( بوآآآآآع وآآع ) بعدها انفرجت الاسارير بسلاح النخارير وقلت لها وانا طالع  : من اللي يحتاج  فيري الحين ردت بصوت خافت : ظف وجهك عني ليت امّي خنقتك بنباطتك وخلتك  معلق في النخله تطير عصافير كان مرتاحين مننننننننننك ومن نخاريرك   ( بوآآآآآع وآآآآآآآآع )


وذيك الايام  يوم انحن صـغار       يـوم  كلـن براءتـه تحـبي

نشرب الماء على زير وغضار      والنخارير مدري وش تبـي 

  

 

الصفحة الرئيسيـة

 حقوق الرقعه محفوظه لأبوهارون