زحمه ولاعادش رحمه

 

 

كلنا سمعنا بهالتدافع والتزاحم اللي صار في افتتاح ايكيا وهالشي خلانا نستغرب كل الاستغراب  لهالدرجه صار فيه ناس مطافيق يطيرون في عجة الكوبونات وكأنها منح اراضي ؟ الالاف تتخانق  وتاطا بعضها عشان من يوصل أول ولا كأنهم في سباق مية متر والدعوى كلها ماتتعدى ميتين ريال او حتى خمسميه

عمرنا ماسمعنا وفيات واصابات في تزاحم محل او مركز  لكن اسلوب  عرض النفاذ السريع  هو  السبب الاول لهالمشكله وانا هنا احط اللوم بعد على المحلات نفسها فهي المفروض تحسب حساب هالامور لا بغت توزع  فلوس وتسوي دعايه لمحلها  تحت شعار ( اول من يوصل )  فهالطريقه  تجيب عواقب وأمور سلبية يعني فيه كم حل وعرض افضل من هالشي اللي يودينا في داهيه والله ماذكرت وقتها الا ايام المقصف  كل واحد حاط رجله متجهز للجرس عشان يوصل شباك التذاكر عفوا شباك المقصف ويلحق على الكبده قبل تخلص  حتى انه يوم من الايام  قبل يكون فيه  تنظيم لخط سير الطلبات  اجتمع الطلاب  عند دريشة المقصف كانهم  نمل على حبة سكر  وما تشوفون الا اليدين مرفوعه  تلوّح بالريالات والاذن تسمع صدى الطلبات المنوعة , وهذا يدف هذا , وهذا متمسك بيده في حديدة الشباك ( لو تسحبه بددسن  مافكها )  وشعارهم البقاء للأنشط  والعامل   حق المقصف يتمنى وقتها انه يكون اخطبوط فترة الفسحه وطبعا  وقتها كنت من اللي قدّر الله عليهم ودخلوا في عمق الزجاجه ( ياعيني عالتعبير )  طلبت سندوتش  وكاس شاهي  وماصدقت احاسب  وعلى ما اسحب نفسي من الزحمه جت ضربه عشوائيه خطافية  مع الكتف   ادت الى  تناثر الشاهي الحار على كتف اللي قدامي عاد اترك لكم  تصور الموقف  اللي انتهى بان واحد منا دخل الفصل وعينه زرقا ( عاد مايندرا منهو )

حتى بالمناسبه سالفة  ايكيا  ذكرتني بعد  بمطعم بخاري اول مافتح   قدم  عرض مجاني في اليوم الاول  (الرز ببلاش ) عاد تخيلوا الناس كيف كثرتهم  وزحمتهم وطقاقهم مع بعض والسيارات مقفله الطريق  كانها في معرض سيارات ومن شافهم قال هالمطعم  يوزع ذبايح  وهي كلها حبيبات رز  اجزم ان في بيت كل واحد منهم  اضعاف مضاعفه ومن يدين الوالدة الله يعافيها مهوب من برابيس وطبخ  عمال المطعم يعطونك الرز قاسي  تحت شعار (من الخيشه الى مائدتك )

يعني شي يقهر صراحه حنا في نعمه نحمد الله عليها ومكتفين الى ابعد الحدود حتى ان هالرز  حاطن الله فيه بركه ما نتصورها  يعني  لو نطبخ كميه رز ما تتعدى  اليد الوحده   كفت نفرين او ثلاثه  بالراحه  وعلى طاري كمية الطبخ  واحد من الشباب اول مره يسوي رز بحياته وحط في باله ان كل ( كاس  رز )  يكفي  شخص واحد ( سامعن المعلومه غلط )  وفي طلعه البر مع خمسة  من ربعه حط 6  كيسان مليانه تحلفون بالله وقتها ان القدر  شوي وينتفخ وتنفقع جنوبه حتى ان الغطا  ارتفع ولا تقولون مسوي فشار 

زبدة الكلام ان بعض الناس  يمشون على طريقة مع الخيل ياشقرا تلقونه حاط في باله   مدام  فيه افتتاح وعرض  في المحل الفلاني   بيروح ويطب معهم حتى لو انه يوزع علوك  اذكر كان فيه محل شاورما  حط تخفيض بخصوص الافتتاح وحط  قيمة الوحده بريالين  والعالم عنده كنهم في مجاعات افريقيا  ماكمل ساعه  الا والصيخ يحتفل بآخر شاورمه ومع السرعه والخبصه ثلاثه ارباعهم راحو المستشفى اللي تسمم واللي عنده مشاكل في المعده بسبب ان راعي المحل قام يقطّع بسرعه  ويخلص اموره بدون ما يكون اللحم في وضع الاستواء الذاتي

يعني بصراحه الله عطانا العقل وما نبي الا شوي تفكير  نقدر من خلاله نطلع من متاهات ومشاكل كثيره  وترى هالشي ما يبعد في مضمونه عن سالفه الطلاب وتعاملهم مع المكتبات  بحكم بداية العام الدراسي الجديد شوفوهم  كيف مطفوقين وكن المكتبات بتنقرض  هذا وجهي اذا صار الواحد مايدخل على جنب من الزحمه شي يفقع المراره  ليش ما يستعدون في الاسبوع الاخير من العطله ويخلصون امورهم واحتياجاتهم في وضع خفيف ومريح  مهوب يجون في ليلة الدراسه وتكتظ بهم ساحة المكتبه ولا تهون محلات ابو ريالين وكن الدنيا بتطير خلوكم مثلي تصدقون اني قد تجهزت لرمضان من هالحين  ( عسى الله يلحقنا خير )  كله عشان  اتجاوز الزحمات ومطارد اللحمات   وهذاني طحت بحسابي وفكيت  الناس من  خشتي ( هم الربحانين ) يعني كلها علبة فيمتو  وشوربه ,وصفيتهن  بدولاب المطبخ  والحمدلله على النعمه

 

ملاحظه : الموضوع نشر في جريدة الجزيرة  يوم الجمعه  25/7/1425 هـ

 الصفحة الرئيسيـة

 حقوق ام خمس محفوظه لأبوهارون